الدافعية

طبيعة الدافعية وأهميتها التربوية:
يشير مفهوم الدافعية إلى حالات شعورية داخلية ، تعمل على تنشيط وحفز السلوك وتوجيهه والإبقاء عليه ، فالدافعية تنشط السلوك وتوجهه وتعززه .لا يمكن ملاحظة الدافعية بطريقة مباشرة على الرغم من أنها تشكل مفهوماً أساسياً من مفاهيم علم النفس لتربوي ، ولكن يمكن استنتاجه بملاحظة سلوك الأفراد ، وكذلك ملاحظة البيئة التي يحدث هذا السلوك في سياقها . نظراً للدور الهام للدافعية في عمليات التعلم والاحتفاظ والأداء ، فقد قسم علماء النفس الدوافع إلى فئتين كبيرتين ، فئة الدوافع البيولوجية : وهي دوافع فيسيولوجية مثل الجوع ، العطش ، الجنس ، الراحة ، النوم ...، وفئة الدوافع الاجتماعية : وهي دوافع تنشا من تفاعل الفرد مع بيئته الاجتماعية ، مثل دوافع الانتماء ، الأمن ، والإنجاز ، وتقدير الذات ، وتحقيق الذات ... وتبدو أهمية الدافعية في كونها هدفاً تربوياً حيث أن استثارة دافعية الطلاب تولد اهتمامات معينة لديهم تدفعهم إلى ممارسة نشاطات خارج نطاق العمل المدرسي وفي حياتهم المستقبلية . كما تبدو أهمية الدافعية من الناحية التعليمية في كونها وسيلة يمكن استخدامها في إنجاز أهداف تعليمية معينة على نحو فعال باعتبارها أحد محددات التحصيل والإنجاز .
إضافة المحفزات إلى التعلم"
ü     النشاط
ü     المرح والسرور
ü     الاختيار
ü     التفاعل الاجتماعي
ü     التسامح بالأخطاء
ü     القياس
ü     التغذية الراجعة
ü     التحدي
ü     التقدير
أهمية الدافعية والتحفيز
(قام قسم الرياضيات بتدريس موضوع الانعكاس عن طريق الرقصة الشعبية (العرضة) وكان الهدف من الدرس هو توصيل مفهوم الانعكاس بأسلوب مشوق يثير دافعية المتعلم تجاه الدرس والأمر الآخر ربط الطالب بتراثه وثقافته وغرسها في نفسه عن طريق مادة الرياضيات)

عن أهمية الدافعية  وأهم النصائح لزيادة الدافعية
)ما دور الآباء في زيادة دافعية الأبناء في التحصيل والانجاز على حد سواء ؟ ترى ما الأسباب التي تؤدى إلى ضعف دافعية الأبناء للدراسة ؟ هل الآباء والأمهات طرف مباشر في أسباب زيادة أو ضعف الدافعية لدى الأبناء ؟ لماذا نرى البلادة والفتور تسيطران على الأبناء في كثير من البيئات المرفهة ماديا ؟ ما النصائح التي يمكن تقديمها إلى كل آب وأم لزيادة دفعية الأبناء للدراسة ؟ أسئلة كثيرة يجيب عنها الدكتور صلاح عبد السميع في برنامجه)

                                  عدم وجود دافعية للتعلم عند الطلاب...




الدافعية
المقدمة:  
في أحد ملاعب الجولف ,تشاهد مجموعة من الأشخاص كبار السن يلعبون بكرة صغيرة ويقومون بالمشي لمسافات بعيدة مستخدمين أدوات غريبة الشكل ومضحكة لضرب كرة صغيرة
وتوجيهها نحو حفرة صغيرة ومن إخراج الكرة وإعادتها (17)مرة!! يمضون الوقت الطويل وهم مندفعون بقوة نحو اللعب أن معظم اللاعبين يحبون لعبة الجولف بل أحيانا يتعصبون لها وأكثر من ذلك فأنهم يمضون وقتا طويلا وينفقون الكثير من المال للحصول على شرف ممارسة هذه الرياضة ..
أن ما يتوافر لدى اللاعبين يمكن أن نطلق علية الدافعية الذاتية التي تدفعهم لممارسة ذلك النشاط دون ملل أو كلل.
فهل نستطيع أن جعل طلبة الصف مثل لا عبي الجولف مندفعين نحو التعلم بفاعلية ونشاط ؟!!هذا ما نريده وما نسعى إليه..

أساليب إثارة الدافعية
هنالك عدة أساليب متبعة لإثارة الدافعية لدى الطلبة لخصها (زيتون1999) في الآتي:-

1- طرح الأسئلة التحفيزية:
وضع الطالب في مواقف غير ممكنة وتتطلب منه الاستجابة لها مثل
ماذا يحدث لو انعدمت الجاذبية؟

2-العصف الذهني:
احد أساليب المناقشة الجماعية
ويتم فيها طرح إحدى المشكلات على الطلاب لتوليد أكبر قدر ممكن من الأفكار.
3-العرض العملي:
يستخدم هذا الأسلوب لإثارة إحساس الطلبة واهتمامهم بمشكلة أو موضوع معين
عن طريق قيام المعلم ببيان عملي كتجربة أو نماذج أو رسوم توضيحية.
4- عرض الحدث المتناقص:
يعتمد على استثارة القلق المعرفي لدى الطلبة عن طريق عرض ما يسمى الحدث المناقص وهو لغز أو مسالة يتحيرون في حلها لكونها لا تنسجم مع ما لديهم من معلومات.
5-عرض الألغاز الصورية:
عرض صورة لشيء وطرح أسئلة حوله أو عرض صورتين مختلفتين ولكن فيها بعض التشابه ويطلب من الطلبة اكتشاف الاختلاف .
6-رواية القصص:
يستخدم المعلم القصص(الدينية,العلمية,التاريخية) كمقدمة تشوق الطلبة لموضوع الدرس.

7-عرض الأحداث الجارية:
عرض لبعض الوقائع التي حدثت منذ وقت قريب وتوظيفها للدخول لموضوع الدرس.

8-عرض الطرائف:
استخدام الطرائف كمدخل للدرس.

9-الرحلات الميدانية الاستطلاعية:
قيام الطلبة بزيارة أو رحلة لإحدى المناطق أو الأماكن كمدخل لدراستهم لموضوع معين.

10-تمثيل الأدوار:
يكلف بعض الطلبة القيام بادوار تمثيلية قصيرة كمدخل لدراسة بعض الموضوعات.


تمثيل الأدوار

11-ممارسة الطلبة لنشاط استقصائي أو حل مشكلة :
قيام الطلبة بممارسة احد الأنشطة الاستقصائية أو الكشفية المثيرة للاهتمام في بداية الدرس.


استراتيجيات الدافعية:
1-إستراتيجية توضيح الأهداف الأدائية للمتعلمين:
وضع أهداف أدائية واضحة ومحددة تشكل المعيار لقياس مدى نجاح الطالب
ويقصد بالأهداف:نتاج التعلم الذي يراد تحقيقه لدى المتعلم
ولابد من تنوع ووضوح الأهداف لتعمل على زيادة القدرة التحصيلية للطالب.

2-إستراتيجية الثقة بالنفس:
الثقة بالنفس:حالة عقلية تعكس مدى اعتقاد الإفراد بأنهم قادرون على تحقيق هدف ما
للمعلم دور هام في تنمية ثقة الطالب بنفسه وذلك من خلال تقبل أفكار الطالب وتشجيعه على طرح الأسئلة وإظهار الاستحسان لأجوبته.


3-إستراتيجية العزو الداخلي:
تظهر المشكلة حينما يعزو الطلبة فشلهم لخصائص ومميزات ثابتة غير خاضعة للضبط
فيبدي الطلبة سلوك اللامبالاة والشعور بالإحباط والفشل وقلة الدافعية وذلك لاعتقادهم بان هذه الخصائص.
أسباب لا سيطرة لهم عليها
قدرة المعلم على إقناع طلبته بالعلاقة بين مايبذولونه من جهود وما يحققونه من نجاح يتوقع أن يودي إلى تحصيل أعلى.

4-إستراتيجية التعزيز:
يقصد بالتعزيز:الإجراء الذي يترتب عليه زيادة احتمال حدوث نفس السلوك في المستقبل في المواقف المماثلة.
استخدام التعزيز في عملية التدريس يعتمد على ثلاث خطوات:
1-تدريس موضوع ما.
2-تلقي الاستجابة من الطلبة.
3-تقيم المترتبات المناسبة على شكل معززات.